كشفت شركة Bandai Namco رسميًا عن التفاصيل التقنية المنتظرة لأداء لعبة القتال الحماسية Dragon Ball: Sparking! ZERO على جهاز Nintendo Switch 2 الجديد، بالإضافة إلى نسخة الجهاز الأصلي، وجاءت الأرقام لتشكل صدمة حقيقية وخيبة أمل كبيرة في أوساط عشاق السلسلة الذين كانوا يترقبون تجربة قتالية سلسة وعالية الأداء.
أداء مخيب على Nintendo Switch 2
على الرغم من التوقعات المرتفعة لجهاز نينتندو من الجيل التالي، فإن طموحات اللاعبين في الحصول على تجربة لعب بـ 60 إطارًا في الثانية قد تبددت. أعلنت الشركة أن اللعبة ستعمل على جهاز Switch 2 بدقة عرض ديناميكية تصل إلى 810p كحد أقصى، سواء في وضع التلفاز (Docked) أو الوضع المحمول. والمفاجأة الكبرى كانت أن معدل الإطارات سيكون مقفلاً عند 30 إطارًا في الثانية فقط.
هذا القرار أثار استياءً واسعًا، حيث يعتبر معدل 60 إطارًا في الثانية معيارًا أساسيًا في ألعاب القتال لضمان استجابة سريعة وسلاسة في تنفيذ المجموعات القتالية (الكومبوهات) والضربات الخاطفة التي تشتهر بها السلسلة. وبينما تدعم نسخة Switch 2 تقنية HDR لتحسين جودة الألوان والتباين، إلا أن هذا التحسين الطفيف لا يعوض النقص الكبير في سلاسة الأداء، مما يضع التجربة على المحك بالنسبة للاعبين المحترفين ومحبي المنافسات.
نسخة Switch الأصلية: تنازلات أكبر وأداء أضعف
أما بالنسبة لمالكي جهاز Nintendo Switch الأصلي، فكانت الأخبار أكثر إحباطًا. ستعمل اللعبة بدقة 720p في وضع التلفاز، وهو رقم مقبول نسبيًا، لكنها تهبط بشكل حاد إلى 480p في الوضع المحمول، مما سيؤثر بشكل كبير على وضوح الصورة وجودة الرسوميات. وكما هو الحال مع الجهاز الجديد، تم تثبيت معدل الإطارات عند 30 إطارًا في الثانية، مع احتمالية هبوطه إلى 24 إطارًا في بعض القوائم أو خلال المشاهد التي تشهد ضغطًا رسوميًا عاليًا، مما يزيد من معاناة التجربة.
هذه الأرقام المتواضعة تضع نسخة Switch الأصلية في مرتبة بعيدة عن المنصات الأخرى، وتقدم تجربة قد لا ترضي الكثيرين ممن كانوا يأملون في حلول تقنية أفضل أو على الأقل أداءً ثابتًا دون تضحيات كبيرة في الجودة البصرية.
حماس يصطدم بواقع تقني مرير
يأتي الكشف عن هذه التفاصيل في وقت يتصاعد فيه الحماس العالمي لإصدار Dragon Ball: Sparking! ZERO، التي تعد الوريث الروحي لسلسلة Budokai Tenkaichi الأسطورية. ومع ذلك، فإن الأداء التقني على منصات نينتندو قد يجبر العديد من اللاعبين على التفكير في اقتناء اللعبة على منصات أخرى مثل PlayStation 5 و Xbox Series X|S لضمان الحصول على التجربة المثلى.
في النهاية، يبدو أن قرار Bandai Namco بتقديم حل وسط على أجهزة نينتندو قد لا يلقى استحسان شريحة واسعة من محبي Dragon Ball، الذين يرون أن سرعة الحركة والقتال الجنوني هما جوهر السلسلة، وهو ما قد تفقده اللعبة بسقف 30 إطارًا في الثانية. ومع اقتراب موعد الإصدار الرسمي في 14 نوفمبر 2026، يبقى الأمل معقودًا على أن تقدم تحديثات مستقبلية تحسينات ترفع من مستوى الأداء وترضي طموحات اللاعبين.
تعرف على: رحلة “شينمو 3” تتجدد: نسخة محسنة قادمة للأجهزة الجديدة مع ترقيات بصرية وتعديلات جوهرية
