في خطوة مفاجئة تعيد الحياة إلى شوارع لوس سانتوس الرقمية، حصل لاعبو Grand Theft Auto 5 على الحاسب الشخصي على تحديث استثنائي يدمج أحدث التقنيات الرسومية، بالتزامن مع كشف أسرار مثيرة عن محتوى تم حذفه من اللعبة قبل إطلاقها، مما يثبت أن هذه التحفة الفنية لا تزال قادرة على إبهار جمهورها بعد مرور أكثر من عقد من الزمان.
قفزة رسومية مع تقنية DLSS 4
أعلنت شركة Rockstar Games عن تحديث جديد لنسخة الحاسب المحسّنة (GTA 5 Enhanced)، والذي يضيف دعمًا لتقنية DLSS 4 من Nvidia بشكل رسمي. هذا التحديث لا يقتصر على كونه مجرد إضافة بسيطة، بل يعد ثورة في الأداء البصري للعبة، خاصة لمالكي بطاقات GeForce RTX 50 Series. ووفقًا لشركة Nvidia، فإن تفعيل تقنية DLSS 4 مع ميزة “توليد الإطارات متعددة الإطارات” (Multi Frame Generation) يمكنه أن يضاعف معدل الإطارات بمعدل متوسط يصل إلى 3.9 مرة عند اللعب بدقة 4K مع أقصى الإعدادات.
يأتي هذا الدعم التقني كجزء من تحديث “أسبوع الدريفت” (Drift Week) في طور اللعب الجماعي Grand Theft Auto Online. ويضيف التحديث محتوى جديدًا لعشاق السيارات، بما في ذلك ترقيات خاصة بالدريفت لأربع مركبات شهيرة، وهي Bravado Gauntlet Hellfire، وAnnis Hardy، وVapid Dominator FX، وDinka Chavos V6.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التحسينات الرسومية، بما في ذلك تتبع الأشعة الذي أضيف في تحديث سابق، متاحة فقط لمالكي النسخة المحسنة من اللعبة على الحاسب الشخصي، وهي ترقية مجانية يمكن لجميع اللاعبين الحصول عليها.
“التسلق” الميزة المفقودة التي كانت ستغير كل شيء
وبعيدًا عن التحديثات الرسمية، أعاد أحد منقبي البيانات في ملفات اللعبة، المعروف باسم Lucas7yoshi، إثارة فضول المجتمع بكشفه عن ميزة ضخمة تم اختبارها وإلغاؤها في اللحظات الأخيرة قبل إطلاق اللعبة: نظام تسلق متقدم.
عُثر على ملف داخل بيانات اللعبة يحمل اسم “Handholds”، والذي يشير إلى نظام كان سيسمح للاعبين بتسلق عناصر مختلفة في البيئة مثل الأنابيب والجدران بطريقة تفاعلية، ربما كانت تتطلب ضغطات أزرار متتالية لكل حركة، بشكل مشابه لألعاب مثل Uncharted أو Tomb Raider. ورغم أن الفكرة لم تر النور في النسخة النهائية، فإن بقايا الملفات لا تزال موجودة، وتحتوي على نقاط اختبار أولية.
يعتقد البعض أن قرار Rockstar بإلغاء الميزة قد يكون مرتبطًا بحركة الرسوم (الأنيميشن) الخاصة بالتسلق البسيط الموجودة حاليًا في اللعبة، والتي تبدو ثقيلة وغير سلسة، مما يعني أن تطوير نظام متكامل كان سيتطلب المزيد من الوقت والجهد.
ولم يتوقف الكشف عند هذا الحد، حيث كشفت الملفات أيضًا عن سلوكيات مثيرة تم برمجتها للشخصيات غير القابلة للعب (NPCs) ولكن لم تُستخدم. على سبيل المثال، كان المشردون سيتصرفون بعدائية تجاه شخصيتي مايكل وفرانكلين، بينما يلقون التحية على تريفور. كما كانت الشخصيات ذات البنية الجسدية القوية ستسخر من مايكل، بينما تتعامل بلطف أكبر مع فرانكلين.
بين التطور التقني المذهل والأسرار التي لا تزال تُكتشف، تثبت GTA 5 أنها أكثر من مجرد لعبة؛ إنها عالم حي يتطور ويكشف عن خباياه حتى مع اقترابنا من الفصل التالي المنتظر بشغف في تاريخ السلسلة، GTA 6.
تعرف على: أفضل تطبيقات صداقة 2026: دليلك لتكوين صداقات حقيقية
