في خطوة مفاجئة أعادت إشعال الحماس في قلوب عشاق التكنولوجيا والساعات الذكية، تستعد شركة موتورولا العريقة لإعادة إحياء واحدة من أشهر سلاسلها على الإطلاق، مع تسريبات قوية تكشف عن ساعة Moto 360 (2025) الجديدة. الصور التي ظهرت مؤخراً، والتي تبدو رسمية إلى حد كبير، لا تكشف عن مجرد ساعة جديدة، بل عن تحول استراتيجي في التصميم والفلسفة قد يعيد موتورولا إلى قمة المنافسة.
Moto 360 تصميم يجمع بين الكلاسيكية والعصرية
أبرز ما لفت الأنظار في التسريبات هو التخلي الجذري عن المظهر الرياضي الذي طغى على سوق الساعات الذكية في السنوات الأخيرة. فبدلاً من الأساور المطاطية أو السيليكون، تأتي ساعة Moto 360 (2025) بتصميم أنيق وفاخر، يتجسد في سوار معدني مصقول من الفولاذ المقاوم للصدأ (Stainless Steel)، مما يمنحها طابع ساعات اليد الكلاسيكية الراقية.
هذا التوجه لا يُعد مجرد تغيير جمالي، بل هو رسالة واضحة بأن موتورولا تستهدف شريحة من المستخدمين تبحث عن الأناقة والتكنولوجيا في جهاز واحد، يمكن ارتداؤه في اجتماعات العمل والمناسبات الرسمية بنفس القدر من الثقة التي يُرتدى بها في النادي الرياضي. من المتوقع أن تُطرح الساعة بخمسة ألوان مختلفة لتناسب جميع الأذواق، مما يعزز من جاذبيتها كقطعة إكسسوار متكاملة.
نظام التشغيل: اللغز الأكبر الذي ينتظر الإجابة
رغم روعة التصميم، يبقى السؤال الجوهري الذي يثير فضول المحللين والمتابعين هو: ما هو العقل المدبر الذي سيشغل هذه الساعة؟ هل ستعود موتورولا إلى أحضان جوجل وتعتمد نظام Wear OS المتكامل، أم ستسلك طريقاً مختلفاً وتستخدم نظام تشغيل خاص بها؟
- الاحتمال الأقوى (Wear OS): تشير المصادر المُسرّبة إلى أن التوقعات تميل بقوة نحو اعتماد نظام Wear OS. هذا الخيار يبدو منطقياً بالنظر إلى تاريخ السلسلة؛ فالجيل الأول من Moto 360 الذي أُطلق عام 2014 كان جهازاً ثورياً وأول ساعة ذكية دائرية تعمل بنظام Android Wear (الاسم القديم لـ Wear OS)، مما وضع معياراً جديداً للسوق بأكمله. كما أن عودة موتورولا لقيادة عملية التطوير بنفسها هذه المرة (بعد أن كانت بعض الإصدارات السابقة مرخصة لشركات أخرى) يعزز من فرضية تبنيها لنظام جوجل القوي، للاستفادة من متجر التطبيقات الواسع، وخدمات مساعد جوجل، والتكامل السلس مع هواتف أندرويد.
- بصيص من الشك: مع ذلك، لا يمكن الجزم بهذا الأمر. فساعة موتورولا الأخيرة، Moto Watch Fit، تعمل بنظام تشغيل خاص وبسيط. هذا الخيار يوفر عادةً عمر بطارية أطول بكثير وتكلفة أقل، لكنه يأتي على حساب الميزات المتقدمة والتطبيقات الخارجية. هذا التضارب في استراتيجية الشركة يُبقي الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات.
إرث عريق وسلسلة رائدة
لا يمكن الحديث عن Moto 360 (2025) دون استحضار الإرث العظيم الذي تحمله. لقد كانت Moto 360 الأصلية بمثابة الشرارة التي أثبتت أن الأجهزة القابلة للارتداء يمكن أن تكون جميلة وعملية في آن واحد. وبعد جيلين إضافيين، توقفت السلسلة، تاركةً فراغاً كبيراً في السوق. واليوم، عودتها لا تمثل مجرد إطلاق منتج جديد، بل هي استكمال لمسيرة بدأت قبل عقد من الزمان.
ما نعرفه حتى الآن وما ننتظره
حتى هذه اللحظة، المعلومات المؤكدة قليلة وتقتصر على التصميم المسرب وخطط إطلاق الساعة بخمسة ألوان في وقت لاحق من هذا العام. أما التفاصيل الجوهرية مثل مواصفات المعالج، حجم الذاكرة، دقة الشاشة ونوعها، سعة البطارية، والمستشعرات الصحية (مثل قياس نبضات القلب، الأكسجين في الدم، أو تخطيط القلب الكهربائي ECG)، بالإضافة إلى السعر المتوقع، فلا تزال طي الكتمان.
يترقب الجميع الآن الإعلان الرسمي من موتورولا الذي سيجيب على كل هذه الأسئلة ويكشف ما إذا كانت Moto 360 (2025) ستحقق العودة المظفرة التي يأملها الجميع.
اقرأ أيضاً: عكس كل التوقعات… سامسونج تطلق هاتف Galaxy A55 5G رسميًا في الولايات المتحدة بعد غياب







